احتضنت مدينة تطوان يومي 28 و29 مارس 2026 فعاليات مؤتمر دولي متميز، شكل محطة علمية وثقافية بارزة، وأسهم في تعزيز إشعاع المدينة كفضاء للحوار وتبادل الخبرات بين الباحثين من مختلف دول العالم.
وقد عرف هذا الحدث حضورًا وازنًا لشخصيات دبلوماسية وأكاديمية رفيعة، من بينها ممثلو المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين والسودان، إلى جانب مشاركة ممثل الإيسيسكو، ونخبة من الأساتذة والباحثين من السعودية ومالي ونيجيريا والسنغال، إضافة إلى البلد المضيف المغرب.

ويندرج تنظيم هذا المؤتمر في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز أدوار المرأة في مختلف المجالات، وكذا مواكبة التحولات الرقمية، حيث تميز بطرح قضايا علمية راهنة وفتح نقاشات مثمرة بين المشاركين، ما أسهم في تبادل التجارب والخبرات وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي.
وقد أشرفت على تنظيم هذا الحدث الهيئة العالمية للعلماء والباحثين بشراكة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والعلمية، حيث تولت الإشراف الأكاديمي على تحكيم الأبحاث وانتقاء المشاركين واستضافة ضيوف المؤتمر، في حين ساهمت باقي الجهات الشريكة في إنجاح الجوانب التنظيمية واللوجستية.
وتميّز المؤتمر بحسن التنظيم وجودة الاستقبال، ما عكس احترافية اللجنة التنظيمية وحرصها على توفير ظروف ملائمة لإنجاح هذه التظاهرة الدولية، التي أكدت مرة أخرى قدرة مدينة تطوان على احتضان فعاليات علمية كبرى.
ويُعد هذا المؤتمر إضافة نوعية للمشهد العلمي والثقافي، وخطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة تطوان كوجهة للملتقيات الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات المستقبلية.✨ تطوان… فضاء للعلم وإشعاع حضاري متجدد.
